عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
66
غريب القرآن وتفسيره
22 - أَنْداداً : واحدهم ندّ ، ويقال نديد وهو شبيه . 24 - وَقُودُهَا : حطبها . الوقود بالضمّ هو اللهب . 25 - مُتَشابِهاً « 1 » : يشبه بعضه بعضا في اللون والطّعم . 2 / 25 25 - أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ « 2 » : واحدها زوج . الذكر والأنثى فيه سواء . 26 - فَما فَوْقَها « 3 » : أي فما دونها في الصغر . 29 - اسْتَوى إِلَى السَّماءِ « 4 » : عمد وقصد .
--> ( 1 ) اي يشبه بعضه بعضا في المناظر دون الطعوم . ابن قتيبة تفسير الغريب 40 وقال ابن عباس : هذا على وجه التعجب ، وليس في الدنيا شيء مما في الجنة سوى الأسماء ، فكأنهم تعجبوا لما رأوه من حسن الثمرة وعظم خلقها . القرطبي - الجامع 1 / 240 . ( 2 ) قال الزجاج : ومطهرة أبلغ من طاهرة لأنه للتكثير . اي في الخلق فإنهن لا يحضن ولا يبلن ولا يأتين الخلاء ، وفي الخلق فإنهن لا يحسدن ولا يغرن ولا ينظرن إلى غير أزواجهنّ . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 53 وقد ورد تفسيرها في الأصل بعد قوله تعالى : فَما فَوْقَها . ( 3 ) لما ضرب اللّه المثل بالعنكبوت في سورة العنكبوت وبالذباب في سورة الحج قالت اليهود : ما هذه الأمثال التي لا تليق باللّه عز وجل ؟ ! فأنزل اللّه إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها من الذباب والعنكبوت . ابن قتيبة - تفسير الغريب 44 وقال ابن عباس وقتادة وابن جريج : فما فوقها في الكبر . وقال ابن قتيبة : قد يكون الفوق بمعنى دون وهو من الأضداد . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 55 . ( 4 ) كل من كان يعمل عملا فتركه ، بفراغ أو غير فراغ ، وعمد لغيره فقد استوى له واستوى إليه . ابن قتيبة - تفسير الغريب 45 [ والمعنى ] ارتفع وعلا ، وهذه الآية من -